ابنا : ونقلت وكالة "اسوشيتد برس" يوم الاربعاء 27 ابريل/نيسان عن مصادر في الادارة الامريكية قولهم ان الرئيس باراك اوباما سيعلن عن هذه التغييرات يوم الخميس.
واشارت الوكالة الى ان رئيسي اهم مؤسستين امنيتين امريكيتين سيتسلما منصبيهما الجديدين الصيف القادم. واضافت ان الجنرال جون الين سيستلم قيادة القوات الامريكية والناتو في افغانستان، كما يتوقع ان يترك روبرت غيتس منصب وزير الدفاع الصيف القادم، اذ اعلن مرارا عن نيته الاستقالة خلال عام 2011 اي قبل عام تقريبا من بدء الانتخابات الرئاسية، مشيرا الى ان من اهم اسباب رغبته في التقاعد هو بدء دورة انتخابية جديدة في الولايات المتحدة، لذلك فانه يريد اخلاء مكتبه لوزير جديد كي تتسنى له فرصة العمل لمدة عام مع الادارة الحالية حتى الانتخابات الجديدة.
وفي وقت سابق ذكر موقع "Cable" التابع لمجلة "Foreign Policy" نقلا عن مصادر خاصة ان بانيتا يعتبر احد اهم المرشحين لشغل منصب وزير الدفاع . كما هناك مرشحون آخرون مثل جون خيمري رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية والدولية بالاضافة الى ميشيل فلورنوي نائب وزير الدفاع الحالي للشؤون السياسية .
وشهدت الحكومة الامريكية في الآونة الاخيرة عدة تغييرات خصت بالدرجة الاولى الفريق الاقتصادي للرئيس. وفي المرحلة القادمة من المتوقع حصول تغييرات جديدة متعلقة بتغيير وزير المالية. كما تناقلت وسائل الاعلام ان مدير المجلس الاتحادي لرؤساء الاركان الاميرال مايكل مالين سيستقيل كذلك بالاضافة الى تغيير السفير الامريكي لدى موسكو.
راديو " اوستن " في اوروبا نقل عن مراقبين غربيين ، قولهم ان " تعيين رئيس جهاز المخابرات المركزية الامريكية "CIA " وزيرا للدفاع ، بمثابة دلالة قوية على ان ادارة اوباما تحاول التوفيق بين عمليات جهاز المخابرات وبين عمليات البنتاغون في الدول التي تنشطان فيهما ، مثل العراق وافغانستان ، بالاضافة الى ليبيا التي شكلت الثورة فيها والصراع العسكري بين الثوار والديكتاتور القذافي ، تحولا جديدا في الاسترتيجية الامريكية في شمال افريقيا بعدما كانت افغانستان والعراق قد شهدا صراعا شديدا وتنازعا في المهام والمسؤوليات بين البنتاغون وجهاز المخابرات المركزية الامريكية .
ووفق هؤلاء المراقبين ، فان الرئيس اوباما يسعى الى وضع نهاية لهذا " التنافس " والحساسية بين هاتين المؤسستين العسكرية والامنية ، والتمهيد لبدء تنفيذ مشاريع عسكرية وامنية مشتركة بين الجانبين سواء في العراق او افغانستان او في ليبيا .
ويعتقد هؤلاء المراقبون ان فترة رئاسة روبرت غيتس للبنتاغون وهو المدير السابق لجهاز المخابرات المركزية ، شهد افضل حالات العلاقة بين المخابرات المركزية والبنتاغون ،، والرئيس اوباما يسعى لتحقيق المزيد من التنسيق بين هاتين المؤسستين العسكرية والامنية للولايات المتحدة الامريكية .
انتهی/158